سليم بن قيس الهلالي الكوفي
679
كتاب سليم بن قيس الهلالي
[ عَصَمَهُمْ وَ ] « 24 » نَزَّلَ عِصْمَتَهُمْ وَتَطْهِيرَهُمْ وَأَذْهَبَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ فَمَنْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ فَإِنَّمَا يُكَذِّبُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا عُمَرُ لَمَّا سَكَتَّ فَلَمَّا أَنْ كَانَ اللَّيْلُ أَرْسَلَا إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَقَالا إِنَّا نُرِيدُ أَنْ نُسِرَّ إِلَيْكَ أَمْراً وَنَحْمِلَكَهُ لِثِقَتِنَا [ بِكَ ] « 25 » فَقَالَ احْمِلَانِي عَلَى مَا شِئْتُمَا فَإِنِّي طَوْعُ أَيْدِيكُمَا فَقَالا لَهُ إِنَّهُ لَا يَنْفَعُنَا مَا نَحْنُ فِيهِ مِنَ الْمُلْكِ وَالسُّلْطَانِ مَا دَامَ عَلِيٌّ حَيّاً [ أَ مَا سَمِعْتَ مَا قَالَ لَنَا وَمَا اسْتَقْبَلَنَا بِهِ وَنَحْنُ ] « 26 » لَا نَأْمَنُهُ أَنْ يَدْعُوَ فِي السِّرِّ فَيَسْتَجِيبَ لَهُ قَوْمٌ فَيُنَاهِضَنَا فَإِنَّهُ أَشْجَعُ الْعَرَبِ وَقَدِ ارْتَكَبْنَا مِنْهُ مَا رَأَيْتَ وَغَلَبْنَاهُ عَلَى مُلْكِ ابْنِ عَمِّهِ وَلَا حَقَّ لَنَا فِيهِ وَانْتَزَعْنَا فَدَكَ مِنِ امْرَأَتِهِ فَإِذَا صَلَّيْتُ بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْغَدَاةِ فَقُمْ إِلَى جَنْبِهِ وَلْيَكُنْ سَيْفُكَ مَعَكَ فَإِذَا [ صَلَّيْتُ وَ ] « 27 » سَلَّمْتُ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ قَالَ عَلِيٌّ ع فَصَلَّى خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِجَنْبِي مُتَقَلِّداً السَّيْفَ فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فِي الصَّلَاةِ وَجَعَلَ يُؤَامِرُ نَفْسَهُ وَنَدِمَ وَأُسْقِطَ فِي يَدِهِ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَطْلُعَ ثُمَّ قَالَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ لَا تَفْعَلْ مَا أَمَرْتُكَ ثُمَّ سَلَّمَ فَقُلْتُ لِخَالِدٍ وَمَا ذَاكَ قَالَ كَانَ قَدْ أَمَرَنِي إِذَا سَلَّمَ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَكَ « 28 » قُلْتُ أَ وَكُنْتَ فَاعِلًا قَالَ إِي وَرَبِّي إِذاً لَفَعَلْتُ قَالَ سُلَيْمٌ ثُمَّ أَقْبَلَ ع عَلَى الْعَبَّاسِ وَعَلَى مَنْ حَوْلَهُ ثُمَّ قَالَ أَ لَا تَعْجَبُونَ مِنْ حَبْسِهِ وَحَبْسِ صَاحِبِهِ عَنَّا سَهْمَ ذِي الْقُرْبَى الَّذِي فَرَضَهُ اللَّهُ لَنَا فِي الْقُرْآنِ وَقَدْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُمْ سَيَظْلِمُونَّاهُ وَيَنْتَزِعُونَهُ مِنَّا فَقَالَ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا - يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ « 29 »
--> ( 24 ) الزيادة من « الف » . ( 25 ) الزيادة من « الف » . وفي « ب » و « د » : أن نشير إليك أمرا . ( 26 ) الزيادة من « الف » . ( 27 ) الزيادة من « الف » . ( 28 ) « ب » : أمرني أن أقتلك إذا سلّم . وقوله « أسقط في يده » أي تحيّر . ( 29 ) سورة الأنفال : الآية 41 . والعبارة في إرشاد القلوب هكذا : وأقبل عليه السلام على من كان حوله فقال : أوليس قد ظهر لكم رأى وحملهم علينا أهل البيت من كلّ جانب ووجه لا يألون به إبعادا وتقاصيا وأخذ حقوقنا ؟ ! أليس العجب بحبسه وصاحبه عنّا . . .